الرئيسية » إذاعة مدرسية | تعليم » اذاعة مدرسية عن الاحترام كاملة

اذاعة مدرسية عن الاحترام كاملة

اذاعة مدرسية عن الاحترام كاملة
اذاعة مدرسية عن الاحترام كاملةاذاعة مدرسية عن الاحترام كاملة، هنا نوفر لك إذاعة مدرسية يمكنك معرفة الاحترام الكامل في البرامج الإذاعية والاحترام فضيلة تسود المجتمع وستحقق التقدم في جميع مجالات الحياة، وعدم الإلتزام أو التعامل به يتسبب في تدهور حالة المجتمه وتدهورها، الاحترام متعدد الأوجه بما في ذلك جميع جوانب الحياة مثل احترام آراء الآخرين، واحترام وتقدير الوقت، واحترام الأديان الأخرى، بالإضافة إلى احترام كبار السن منا، واحترام قيمة العمل والوفاء بمتطلباتنا إلى أقصى حد، لذلك من الضروري تذكير جيل الشباب بالاهتمام بهذا السلوك الأخلاقي إحدى الطرق التي يمكن الاعتماد عليها في الأخلاق المجيدة في هذا الصدد هي المقدمة الإذاعية حول احترام الطلاب والطالبات.

اذاعة مدرسية عن الاحترام كاملة

الاحترام فضيلة وصفية وأخلاقية تتحكم في كل شؤوننا اليومية من الطفولة إلى البلوغ، فعلى سبيل المثال لا الحصر يجب على الطلاب احترام معلميهم وتقدير جهودهم في تعليمه ومعلميهم، وعلى المعلمين احترام مصير المجتمع أهلا وهو مهنته، لذلك إذا أردنا إصلاح أنفسنا ومجتمعنا يجب أن يكون الاحترام هو السلوك الشامل لكل الأشياء.

لذلك سنعمل مع زملائي الآخرين في الفصل لتعريفكم بالإذاعة المدرسية في هذا اليوم الموافق...../....../.............فيما يتعلق بأهمية الاحترام والامتثال، أرجو أن يوفقنا الله من خلال الفقرات بتقديم أشياء مفيدة لكم.

كلمة الصباح: اذاعة مدرسية عن الاحترام

مع التحية العطرة بدأنا هذا اليوم المبارك، ولا شيء أفضل من تحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وإذا أردنا تحسين مجتمعنا وجعله أفضل، فلا سبيل إلا لتعميم الاحترام كعامل رئيسي في جميع أنواع التفاعلات الإنسانية، وبهذه الطريقة فقط تختفي الخلافات وتختفي الكراهية، ويصبح القلب نقياً وخالياً من الكراهية ولن يكون هناك كراهية تجاه أي شخص، لذلك إذا قبلنا بعضنا البعض واحترمنا اختلاف بعضنا البعض عن أشكالهم وأفكارهم ووجهات نظرهم، فسوف يسودون في المجتمع ويكونون ودودين، وسيتعاون أطفالهم بطريقته التقدمية.

لذا فلنبدأ بالفقرة الأولى من الاذاعة المدرسية اليوم، حيث سنناقش قيمة الاحترام في تلك الفقرة.

مقدمة اذاعة مدرسية عن الاحترام كاملة

ينقل ضوء الصباح وغناء العصافير رسالة تجعلنا نأمل في بداية يوم جديد أنه يمكننا دائماً تغيير العالم إلى مكان أفضل، واليوم نتحدث عن فضيلة تكميلية في الاذاعة المدرسية من الصفة الأخلاقية، لا توجد فضيلة بدونها، أي أن الاحترام فضيلة يمكن للعالم الاعتماد عليها لتغيير العالم وجعل العالم مكاناً أفضل للتكيف مع حياة الجميع، بغض النظر عن آرائهم وأفكارهم وأديانهم وأشكالهم، كما ذكرنا أعلاه، "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"، ومع ذلك لا تقوض الصداقة احترام كل طرف لبعضه البعض، لذا فإن الاحترام هو الإجراء الوحيد الذي يمكننا استخدامه لتحقيق التوازن بين جميع الجوانب، من أجل تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على البشرية والمجتمع.

لذلك دعونا نبدأ أول فقرة إذاعية لدينا اليوم، والذي يتعلق بالاحترام.

فقرة القرآن الكريم

خير ما سمعناه في الصباح ليمنحه راحة البال والسلام هو "القرآن"، كما قال الله تعالى في كتابه الكريم :- "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"، لذلك دعونا نستمع للطالبة/.......................

بسم الله الرحمن الرحيم :- "ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ * وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ".

فقرة الحديث الشريف

صدق الصادق الأمين وأرحم الراحمين، فلنستمع الآن لما يخبرنا به خير خلق الله وخاتم أنبياء الله والرسلين، ويقدم لنا الطالب/.......................الحديث الشريف.

قال الرسول :- "لَيْسَ مَنَّا مَنْ لَمْ يُرَحِّمْ صَغِيرَنَا، وَيُوقِرْ كَبِيرَنَا".

فقرة هل تعلم

يحرص الإسلام على من يحترم بعضه البعض والرسول ، ومن خلال الأحاديث السابقة يخبرنا أن الشخص الذي لا يحترم من أكبر منه ويعطيه المكانة والمكانة ليس بيننا، بمعنى آخر إنه ليس من المسلمين، والقيم الأخلاقية للمسلمين تتطلب منهم حتماً احترام الآخرين.

حان الوقت الآن لواحدة من أكثر المقاطع إثارة للاهتمام على الإطلاق، وهو هل تعلم والذي يقوم بتقديمه لنا الطالب/..................... 

هل تعلم أن الاحترام هو مقياس لتقدم الناس ومشاركتهم؟
هل تعلم أن صفة الاحترام تكسب حب الجميع؟
هل تعلم أن النكات الكثيرة تجعل الشخص يفقد احترامه؟
هل تعلم أن الاعتراف بأخطائك هو جانب من جوانب الاحترام؟
هل تعلم أن الاعتذار للآخرين هو أي سوء معاملة لك؟
هل تعلم أن الاحترام هو الفضيلة التي تتوج كل الفضائل؟
هل تعلم أن الحفاظ على أسرار الآخرين دون الكشف عنها هو شكل من أشكال الاحترام؟
هل تعلم أن كثرة المحادثات يمكن أن تجعل الشخص يخطئ ويضر باحترام الآخرين له؟

فقرة الدعاء

الأن مع فقرة الدعاء والتي تقوم بتقديمها الطالبه/...............

"اللَّهُمُّ يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالْإكْرَامِ أسِئلك بأسْمَائِك الْحُسْنَى وَصَفَّاتِكَ الْعُلْيَا أَنَّ تَجَمُّلَ أخْلَاقِنَا وَتَهَذُّبٍ أَنَفْسُنَا وَتَرْضَى عَنَى يَا ذَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ".

"اللَّهُمُّ إنْي أسِئلك مِنْ فَضْلِكَ وعطائك وَاُنْتُ الْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيٍّ أَنَّ تَزَيُّنَ أخْلَاقِ الْمُسْلِمِينَ بِالتَّقْوَى وَتَجْعَلُ الْاِحْتِرَامُ تَاجًا فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ".

"يَا اللهِ يَا أكْرَمِ الْأكْرَمِينَ أَكَرَّمَنَا بِحُسْنِ الْخُلُقِ واجعلنا قُدْوَةً وَمِثَالًا حَسَنًا يَقْتَدِي بِهِ الْعَالَمُ".

كلمة الصباح عن الاحترام

وصلنا الآن إلى مضمون الخطاب الصباحي الذي أعده لنا الطالب/........................والأستاذ/........................لذلك نود أن نعرب له عن عميق امتناننا له شكراً، ولنستمع إلى زملائنا معاً الآن.

خلق الله كل الفروق للجميع ابتداء من الشكل وانتهاء بالشخصية والصفات، فإذا كان شخص لن يقبل إلا من كان مثله فإن الكراهية والبغضاء ستنتشر وتسود في المجتمع، أما في حالة تقبله للجميع مع الإختلافات الموجودة بين كل شخص وأخر وأن يدرك بأن هذا أمر واقعي ولا سبيل لتغييره، فإن الحب والاحترام والسلام لبعضنا البعض سوف يسود، ونحن مدينون للإسلام الذي إتباع تعاليمه لا تعود علينا إلا بكل خير وإحترام وحب للأخر، والله تعالى جعل لشرعية وصحة إسلام المسلمين شرط وهو أن يأمنوا بجميع الأديان والكتب المقدسة، فقال الله تعالى :- "قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ"، هذه صورة تعكس الاحترام.

خاتمة اذاعة مدرسية عن الاحترام

بعد كل شيء، بعد أن أخبرنا زملاؤنا في الفقرات السابقة عن أهمية الاحترام والأثر الإيجابي للاحترام على الأفراد والمجتمع، لا أحد منا يستطيع المساعدة، لكن يجب أن نضمن أن الاحترام هو التاج الذي يزين أخلاقه المجيدة، لذلك نقترح في نهاية البرنامج الإذاعي التحلي بالإحترام، ليكون مثالاً جيداً للآخرين للمساعدة في تحسين المجتمع، لأننا نمثل التقدم المثالي الذي تعتمد عليه المجتمعات المختلفة.

واخيراً نشكركم جزيل الشكر على الاستماع بعناية الى ارائنا واليوم نترككم الى لقاء اخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

آخر المشاركات

إرسال تعليق

اعلان
اعلان